« . . . كان لي صديق من كتّاب بني اميّة فقال : استأذن لي على أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام ، فاستأذنت له فأذن له ، فلمّا دخل وسلّم ، جلس ثمّ قال :
جعلت فداك إنّي كنت في ديوان هؤلاء القوم فأصبت من دنياهم مالا كثيرا وأغمضت في مطالبه .
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لولا أنّ بني اميّة وجدوا من يكتب لهم ويجبي لهم الفيء ويقاتل عنهم جماعتهم لما سلبونا حقّنا ، ولو تركهم الناس وما في أيديهم ما وجدوا شيئا إلّا ما وقع في أيديهم . . . » .
الكافي : ج 5 ص 106 ح 4
الأربعون حديثا — صفحة 234
مساهمون: الشيخ البهائي العاملي
ص٢٣٤