الحروف من مخارجها على وجه يتميّز ولا يندمج بعضها في بعض .
هنيئة : بالتصغير أي لمحة قليلة .
بقدر ما يتنفّس : على البناء للمفعول .
حيال وجهه : أي بإزائه . والمراد أنّه عليه السّلام لم يرفع يديه بالتكبير أزيد من محاذاة وجهه .
وملأ كفّيه من ركبتيه : أي ماسهما بكلّ كفّيه ولم يكتف بوضع أطرافها ، والظاهر أنّ المراد بالكفّ هنا ما يشمل الأصابع ، وأنّ الانحناء إلى أن تصل الأصابع إلى الركبتين هو الواجب والزائد مستحبّ . ويدلّ عليه حديث زرارة .
[ - في معنى سبحان ربّي ]
فقال سبحان ربّي العظيم وبحمده : سبحان مصدر كغفران بمعنى التنزيه ، ولا يكاد يستعمل إلّا مضافا منصوبا بفعل مضمر كمعاذ اللّه .
فمعنى سبحان ربّي : انزهه تنزيها عمّا لا يليق بجناب قدسه وعزّ جلاله .
وهو مضاف إلى المفعول . وربّما جوّز كونه مضافا إلى الفاعل بمعنى التنزّه .
والواو في « وبحمده » إمّا حالية أو عاطفة ، والتقدير : وأنا متلبّس بحمده على التوفيق لتنزيهه والتأهيل لعبادته ، كأنّه لمّا أسند التسبيح إلى نفسه أو هم ذلك تبجحا فعقّب بهذه الجملة الحالية ليزول على قياس ما قيل في
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ .
سمع اللّه لمن حمده : ضمّن « سمع » معنى استجاب فعدّي باللام كما ضمّن معنى الإصغاء فعدّي ب « إلى » في قوله تعالى :