الصادق والكاظم والرضا عليهم السّلام ، ودعا له الكاظم عليه السّلام بالدار والزوجة والولد والخادم والحجّ خمسين حجّة ، فنال كلّ ذلك .
ولمّا أراد أن يحجّ الحادية والخمسين غرق في الجحفة حين أراد غسل الإحرام وكان عمره نيفا وسبعين سنة .
أنا أحفظ كتاب حريز : بالحاء المهملة وآخره زاي ، وهو حريز ابن عبد اللّه السجستاني ، أصله كوفي وسافر إلى سجستان كثيرا فعرف بها ، وهو من أصحاب الصادق عليه السّلام ، ثقة ، صنّف كتبا .
لا عليك : « لا » نافية للجنس ، وحذف اسمها في أمثال هذا مشهور ، أي لا بأس عليك .
ما أقبح بالرجل منكم : فصّل عليه السّلام بين فعل التعجّب ومعموله . وهو مختلف فيه بين النحاة ، فمنعه الأخفش والمبرّد ، وجوّزه المازني والفرّاء بالظرف ، ناقلا عن العرب أنّهم يقولون : « ما أحسن بالرجل أن يصدق » . وصدوره عن الإمام عليه السّلام من أقوى الحجج على جوازه .
و « منكم » : حال من « الرجل » أو وصف له ، فإنّ لامه جنسية .
والمراد : ما أقبح بالرجل من الشيعة أو من صلحائهم .
بحدودها تامّة : بحدودها متعلّق بيقيم ، وتامّة إمّا حال من حدودها أو نعت ثان ل « صلاة » .
[ - في معنى الخشوع ]
فقال بخشوع : أي بتذلّل وخوف وخضوع . وبذلك فسّر الخشوع في قوله تعالى :
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ
« 1 » .
وفي الصحاح : خشع ببصره : أي غضّه « 2 » .
وروى الشيخ الجليل أبو علي الطبرسي في كتاب مجمع البيان عن
هامش
( 1 ) المؤمنون : 2 .
( 2 ) صحاح اللغة : ج 3 ص 1204 لغة « خشع » .