تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعون حديثا — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
ما أقبح بالرجل منكم تأتي عليه ستّون سنة أو سبعون سنة فلا يقيم صلاة واحدة بحدودها تامّة . قال حمّاد : فأصابني في نفسي الذلّ . فقلت جعلت فداك فعلّمني الصلاة . فقام أبو عبد اللّه عليه السّلام مستقبل القبلة منتصبا ، فأرسل يديه جميعا على فخذيه قد ضمّ أصابعه وفرّق بين قدميه حتّى كان بينهما قدر ثلاث أصابع منفرجات ، واستقبل بأصابع رجليه « 1 » القبلة لم يحرّفها عن القبلة ، فقال بخشوع : « اللّه أكبر » . ثمّ قرأ الحمد بترتيل و « قل هو اللّه أحد » ثمّ صبر هنيئة بقدر ما يتنفّس وهو قائم . ثمّ رفع يديه حيال وجهه وقال : « اللّه أكبر » وهو قائم . ثمّ ركع . وملأ كفّيه من ركبتيه منفرجات وردّ ركبتيه إلى خلفه ، ثمّ سوّى ظهره حتّى لو صبّ عليه قطرة من ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره ، ومدّ عنقه وغمضّ عينيه ، ثمّ سبّح ثلاثا بترتيل فقال : « سبحان ربّي العظيم وبحمده » . ثمّ استوى قائما فلمّا استمكن من القيام قال : « سمع اللّه لمن حمده » ثمّ كبّر وهو قائم ورفع يديه حيال وجهه . ثمّ سجد وبسط كفّيه مضموتي الأصابع بين يدي ركبتيه حيال وجهه فقال : « سبحان ربّي الأعلى وبحمده » ثلاث مرّات . ولم
هامش
( 1 ) ( م ) : رجليه جميعا .