وخالة فالأظهر التسوية بينهما والحكم بالقرعة وفي تقديم الأنثى قول استقر به العلّامة في التحرير مأخذه تقديم الام على الأب وكون المرأة أوفق لتربية الطفل وأقوم بصالح الصّعير ولا سيّما الأنثى قال ولم أقف فيه على نصّ منا
السادسة [ إذا خرج الأب عن استحقاق الحضانةيكون الجدّ أولى ]
إذا خرج الأب عن استحقاق الحضانة بكفر أو فسق أو رقّ كان كالميت ويكون الجدّ أولى وكذلك لو كان الأب غائبا انتقل حقه من الحضانة إلى الجد والمجنون في ثبوت الحضانة عليه في حكم الطّفل امره إلى الأب وان بلغ ذكرا كان أو أنثى والبكر البالغة العاقلة لا ولاية عليها للأب وان اهمّت
السابعة [ هليجب على من له حق الحضانة القيام بها وجوبا عينيّا ]
هل يجب على من له حق الحضانة القيام بها وجوبا عينيّا أو له اسقاط حقه منها فيجب عليه وعلى غيره على الكفاية وينتقل حقّ الممتنع منها إلى غيره من أهل استحقاقها ذهب العلامة إلى الأخير عملا بما يقتضيه الأصل فسوّغ في القواعد امتناعه منها وان كان للظاهر من سياقة الاخبار هو الاوّل ولعل شيخنا البارع الشهيد قد لاحظ مراعاة السّبيلين في قواعده فقال لو امتنعت الامّ من الحضانة صار الأب أولى ولو امتنعا معا فالأظهر اجبار الأب
ختام : [ في ان الانسان من سنخين هيكله وهو سنخ عالم الطبيعة وجوهره العاقل سنخ عالم القدس وله من كل سنخ ولادة وبحسب كل رضاع ]
ختام ا ليس من المنصرح المسبتين لدى المتبصّر انّ الانسان الذي هو نسخة نظام الكلّ وفذلكة طبقات العوالم من سنخين بحسب العالمين سنخ بحسب عالم الطبيعة وهو هيكله الجسدانى وبدنه الهيولانىّ وسنخ بحسب عالم القدس وهو جوهره العاقل الذي هو نفسه النّاطقة المجرّدة وله من جنبتي السنخين ولادة في العالمين وبحسب الولادتين رضاع وارتضاع على سبيلين مختلفين حسّى وعقلىّ وثديا ارتضاعه العقلي في ولادته الحقيقية قوّتاه النظرية والعمليّة اللّتان هما العاقلة قلّة للجنبة الحقّة التي « 1 » هي جنبته الهيكل الداثرة الهالك ولبن ضرعى القوتين ونور العلم وبهجة الحكمة وكما الرضاع الجسدانى لحمة كلحمة النسب الجسمانىّ ومثمر لحكم الولادة الهيولانية فكذلك الرضاع الروحانىّ لحمة كلحمة النسب العقلانى بالإضافة إلى اضماعة جواهر عالم التسبيح والتحميد ومثمر للاتصال بالأنوار العقليّة القدسيّة اعني روغة ملائكة اللّه المقرّبين وزمرة عباده القديسين ولا سيّما روح القدس الذي يهب الصّور باذن ربّه الوهّاب على ما قد قال جل سلطانه في تنزيله الكريم وقرانه الحكيم
إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا
وكما اقلّ النّصاب المعتبر بلوغه في الرّضاع الجسماني عشر رضعات تامّات فكذلك الرضاع
هامش
( 1 ) هي ؟ ؟ ؟ الحىّ القيوم الديموم والعاملة في الجنبية التي