أي : بعد البكاء .
ويقال : الويل : باب من أبواب جهنم ، نعوذ بالله منها .
وأل : الوأل والوعل مختلفان في المعنى ، وقد ينشد بيت ذي الرمة ( 1 ) على وجهين :
حتى إذا لم يجد وعلا ونجنجها * مخافة الرمي حتى كلها هيم
فمن قال : وعلا ، أراد : يدا ، ومن قال : وألا أراد ملجأ .
والموئل : الملجأ ، تقول : وألت إليه ، أي : لجأت فأنا أئل وألا والوألة : أبعار الغنم قد اختلطت بأبوالها في مرابضها ، قال :
لم تغن حول الديار وألتها
* بين صفايا الرباب يلبؤها ( 2 ) أي : يحلب لبأها .
والرباب الغنم الحديثة النتاج .
والمواءلة : ملاوذة الطائر بشيء مخافة الصقر .
والوائل : اللاجىء ، فإذا جمعت قلت : أوائل تصير الواو الأولى همزة كراهية التقاء الواوين ، قال :
يوائل إحدى الداخلات الأوائل
من المواءلة .
هامش
( 1 ) 153 ديوانه 1 / 442 .
( 2 ) 154 لم نهتد إليه .