تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
أي : بعد البكاء . ويقال : الويل : باب من أبواب جهنم ، نعوذ بالله منها .
وأل : الوأل والوعل مختلفان في المعنى ، وقد ينشد بيت ذي الرمة ( 1 ) على وجهين : حتى إذا لم يجد وعلا ونجنجها * مخافة الرمي حتى كلها هيم فمن قال : وعلا ، أراد : يدا ، ومن قال : وألا أراد ملجأ . والموئل : الملجأ ، تقول : وألت إليه ، أي : لجأت فأنا أئل وألا والوألة : أبعار الغنم قد اختلطت بأبوالها في مرابضها ، قال : لم تغن حول الديار وألتها * بين صفايا الرباب يلبؤها ( 2 ) أي : يحلب لبأها . والرباب الغنم الحديثة النتاج . والمواءلة : ملاوذة الطائر بشيء مخافة الصقر . والوائل : اللاجىء ، فإذا جمعت قلت : أوائل تصير الواو الأولى همزة كراهية التقاء الواوين ، قال : يوائل إحدى الداخلات الأوائل من المواءلة .
هامش
( 1 ) 153 ديوانه 1 / 442 .
( 2 ) 154 لم نهتد إليه .