يقول : لئن آثرت أن أخاصمك لألوين دينك ليا شديدا .
والإلواء : أن ترفع شيئا فتشير به ، تقول : ألوى الصريخ يثوبه ، وألوت المرأة بيدها ، قال الشاعر :
فألوت به طار منك الفؤاد * فألفيت حيران أو مستحيرا ( 1 ) ويروى : مستعيرا ، يصف معصم الجارية .
وألوت الحرب بالسوام ، إذا ذهبت بها وصاحبها ينظر إليها .
والرجل الألوى المجتنب منفردا ، والأنثى : لياء ، قال :
حصان تقصد الألوى * بعينيها وبالجيد ( 2 ) ونسوة ليان ، وإن شئت : لياوات ، والتاء والنون في الجماعات ، لا يمتنع منهما شيء ، من أسماء الرجال والنساء ونعوتهما ، وإن اشتق منه فعل فهو : لوي يلوى لوى ، ولكنهم استغنوا عنه بقولهم : لوى رأسه . . . ومن جعل تأليفه من لام وواوين قال : لواء ولوة مثل حواء وحوة .
ولويت عن هذا الأمر ، إذا التويت عنه ، قال ( 3 ) :
إذا التوى بي الأمر أو لويت * من أين آتي الأمر إذ أتيت
واللوى مقصور : داء يأخذ في المعدة من طعام ، وقد لوي الرجل يلوى فهو لو لوى شديدا .
هامش
( 1 ) 145 لم نهتد إليه .
( 2 ) 146 البيت في اللسان ( لوي ) غير منسوب أيضا .
( 3 ) 147 رؤبة - ديوانه ص 26 .