وولى الرجل ، أي : أدبر .
واستولى فلان على شيء ، إذا صار في يده . . . واستولى الفرس على الغاية ، أي : بلغها .
ويل : الويل : حلول الشر .
والويلة : الفضيحة والبلية ، وإذا قال : وا ويلتاه ، فإنما معناه : وا فضيحتاه .
ويفسر عليه هذه الآية : يا ويلتنا ما لهذا الكتاب ( 1 ) ، ويجمع على الويلات ، قال :
ومنتقص بظهر الغيب مني * له الويلات ما ذا يستثير ( 2 ) وتقول : ويلت فلانا ، إذا أكثرت له من ذكر الويل ، وهما يتوايلان .
وتقول : ويلا له وائلا ، كقولك : شغل شاغل ، وشعر شاعر من غير اشتقاق فعل ، قال رؤبة : ( 3 ) والهام تدعو البوم ويلا وائلا
وتقول : ولولت المرأة ، إذا قالت : وا ويلها ، لأن ذلك يتحول إلى حكاية الصوت ، فولوت أقوى الحرفين في الحكاية وأنصعهما ثم تضاعفهما ، قال ( 4 ) :
كأنما عولتها من التأق * عولة ثكلى ولولت بعد المأق
هامش
( 1 ) 149 سورة الكهف 49 .
( 2 ) 150 لم نهتد إلى القائل .
( 3 ) 151 ديوانه ص 124 .
( 4 ) 152 رؤبة - ديوانه ص 107 .