تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
ويروى : ثفلا . والتأول والتأويل : تفسير الكلام الذي تختلف معانيه ، ولا يصح إلا ببيان غير لفظه قال : نحن ضربناكم على تنزيله * فاليوم نضربكم على تأويله ( 159 )
لات : وأما ( لات ) فإنها ينفى بها كما ينفى ب‍ ( لا ) إلا أنها لا تقع إلا على الأزمان ، قال الله عز وجل : ( ولات حين مناص ) ( 160 ) ، ولولا أن ( لات ) كتب في القرآن بالتاء لكان الوقوف عليها بالهاء ، لأنها هاء التأنيث أنثت بها ( لا ) . وتزيد العرب في ( الآن ) و ( حين ) تاء فتقول : تالآن وتحين مثل ( لات حين مناص ) ، وإنما هي : لا حين مناص ، قال أبو وجزة السعدي : العاطفون تحين لامن من عاطف * والمطعمون زمان لامن مطعم ومن جعل الهاء في قوله العاطفون تحين صلة في وسط الكلام ، فقال : العاطفونه فقد أخطأ إنما هذا على السكت . ومن احتج ب‍ ( لات حين مناص ) أن التاء منفصلة من حين فلا حجة فيه ، لأنهم قد كتبوا اللام منفصلة فيما لا ينبغي أن يفصل ، كقوله ( تعالى ) : ( مال هذا الكتاب ) ( 161 ) فاللام في ( لهذا ) منفصلة من ( هذا ) ، وقد وصلوا في غير
هامش
( 159 ) التهذيب 15 / 459 . ( 160 ) سورة " ص " 3 . ( 161 ) سورة " الكهف " 49 .
العين — صفحة 369 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي