تدعو عليه بالوري ، وهو مصدره .
وقال العجاج ( 1 ) يصف الجراحات :
عن قلب ضجم توري من سبر
يقول : إن سبرها إنسان أصابه منها الوري .
وقال عبد بني الحسحاس ( 2 ) :
وراهن ربي مثل ما قد ورينني * وأحمى على أكبادهن المكاويا
والرئة : تهمز ولا تهمز ، وهي موضع الريح والنفس .
وجمعها : الرئات والرئين ، وتصغيرها : روية ومن همز الواو قال : رؤية .
قال ( 3 ) :
[ وينصبن القدور مشمرات ] * ينازعن العجاهنة الرئينا
والتورية : إخفاء الخبر و [ عدم ] ( 4 ) إظهار السر ، تقول : وريته تورية .
وأر : تقول : وأرت إرة ، وهذه إرة موؤرة ، وهي مستوقد النار تحت الأتون وتحت الحمام ، وتحت أتون الجرار والجصاصة وذلك إذا احتفرت حفرة لإيقادك النار ، وأنا أئرها إرة ووأرا ، وتجمع الإرة
هامش
( 1 ) 103 ديوانه ص 44 .
( 2 ) 104 ديوانه ص 24 .
( 3 ) 105 القائل : الكميت - شعر الكميت 2 / 648 . برواية ( يخالسن ) .
( 4 ) 106 في الأصول : وإظهار السر .