تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
يشمن بروقه ويرش أري * الجنوب على حواجبها العماء ومنهم من يقول في بيت لبيد : لم يوأر بها من أوار الشمس ، وهو شدة حرها ، أي : لم يحترق بها . ويقال : قد أرت قدرك يا فلان تأري ، وإنما تأري عن الحب والتمر إذا لم يسط ، والأري أن يلزق بأسفلها مثل : الجلبة مما يطبخ فيها فقد أرت أريا ، والذي يلزق نفسه أيضا الأري . والتأري : التوقع لما في القدر ، قال الحارث الباهلي ( 1 ) : لا يتأرى لما في القدر يرقبه * ولا يعض على شرسوفه الصفر يقول : يأكل القفار الذي لا أدم فيه . وقوله : لا يتأرى ، أي : لا ينتظر غدا القوم ، ولا ما في قدرهم أن يطعموه منه . ويقال : لا يتأرى لذلك ، أي : لا ينتظر ، ولا يهمه . وإن بينهم لأري عداوة ، أي : أشدها وألزقها وأقدمها . وأري الندى : ما وقع من الندى على الذي هو مثل العشب والشجر والصخر فلا يزال يلتزق بعضه ببعض . والدابة تأري إلى الدابة ، إذا انضمت إليها وألفت معها معلفا واحدا ، وبذلك سمي المعلف : آريا ، فهو في التقدير : فاعول ، قال ( 2 ) : يعتاد أرباضا لها آري
هامش
( 1 ) 111 هو أعشى باهلة ، والبيت في اللسان ( أري ) .
( 2 ) 112 القائل : العجاج - ديوانه ص 324 برواية : واعتاد . . .