فهي أي العلة معلومة لمعلولها لكن بحدّ المعلول فقط .
* قوله : » إذا كانا مجردين « .
إنَّ هذا القيد هو قيدٌ توضيحي فقط ، بخلاف ما ورد في الأسطر السابقة حيث كان القيد احترازياً ؛ وذلك لأنَّ المعلول العالم لابد وأن يكون مجرداً ، وحيث إنَّ معلومه علته المفيضة للوجود فلابد أن تكون مجردة .
شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول ) — صفحة 408
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٠٨