مفعول به لتأخذ ، أي أنَّ هذا المفهوم التي تأخذه من الخارج تجعله مصداقاً ، أي تنظر إليه نظرة أخرى ، وهو النظر إليه لا النظر فيه .
* قوله : » فيضطر العقل إلى أن يعتبر له « .
هذا الاعتبار ليس اعتباراً عقلائياً ، بل هو اعتبار نفس أمرى مكتشفاً من قبل العقل .
* قوله : » خواصّ تناسبه « .
أي تناسبه من حيث نوع الوجود .
* قوله : » أو خارجاً مساوياً . . . وهو الخاصة « .
عُرفت الخاصة بأنها : « الخارج المقول على ما تحت حقيقة واحدة فقط » « 1 » ، كما أنها تنقسم إلى قسمين : « خاصة شاملة لجميع أفراد ما هي خاصة له كالكاتب بالقوة للإنسان ، وإلى غير شاملة لجميع أفراد ما هي خاصة له كالكاتب بالفعل له » « 2 » .
وقد ذهب البعض إلى انقسام الخاصة والعرض العام إلى ثلاثة أقسام ؛ « لأنّه قد يكون شاملًا وهو : إما لازم كالضّاحك والماشي بالقوّة للإنسان ، وإما مفارق لهما بالفعل له ، وقد يكون غير شامل كالكاتب والأبيض بالفعل له » « 3 » .
وعلى هذا الأساس يضحى تخصيص المصنف للخاصة بالخارج المساوى لا وجه له .
* قوله : » وعلى هذا المنهج « .
لم يرتّب المصنف طريقة انتزاع المفاهيم المنطقية ترتيباً منهجياً صحيحاً ،
هامش
( 1 ) الحاشية على تهذيب المنطق ، مصدر سابق : ص 46 .
( 2 ) المصدر السابق ، نفس المعطيات .
( 3 ) شرح مطالع الأنوار في المنطق ، قطب الدين الرازي ، انتشارات كتبي نجفي ، لم تذكر سنة الطبع ، قم : ص 97 .