الفلسفة الأوربية ، وكما يقول القرآن الكريم :
وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً
« 1 » .
لقد حاول صدر المتألهين الإجابة على هذا التساؤل في كتاب الأسفار ، وطُرح كذلك في كتاب أصول الفلسفة والمنهج الواقعي للمصنف ، فلاحظ « 2 » .
* قوله : » ويسمى ضرورياً « .
بمعنى أنَّ العقل مضطر للتصديق بها ، خصوصاً في القضايا التي لا يمكن الاستدلال عليها .
* قوله : » وقد أنهوا البديهيات إلى ستة أقسام « .
صرّح المصنف في رسالة البرهان على أنَّ الحصر المذكور هو حصر عقلي لا استقرائي .
قال المصنف في رسالة البرهان : « قسم القوم القضية الضرورية إلى ستة أقسام بالاستقراء . . . » « 3 » .
* قوله : » على ما بيّنوه في المنطق « .
لا يخفى عليك ما في هذه الإحالة من نظر ؛ فإنَّ البحث عن هل البسيطة وما الحقيقة من مختصات البحث الفلسفي ، ومن بعد ذلك يتحمل البحث المنطقي التحري عن أحكامهما ؛ فهو علم الفكر أو التفكير ، ومن خلاله يُعلم سبل الانتقال من المعلوم إلى المجهول . لكن من يذهب إلى أن المنطق هو
الباحث عن صورة الشئ ومادته فسوف تكون الإحالة في محلها .
* قوله : » وهى القضايا التي يكفى في التصديق بها مجرد تصور
هامش
( 1 ) سورة النحل ، الآية : 78 .
( 2 ) لاحظ في هذا الصدد : الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة ، مصدر سابق : ج 3 ، ص 381 . أصول الفلسفة والمنهج الواقعي ، مصدر سابق : ج 1 ، ص 303344 .
( 3 ) مجموعة رسائل العلامة الطباطبائي ، رسالة البرهان ، مصدر سابق : ص 231 .