پرش به محتوای اصلی

شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول ) — صفحه 160

پدیدآورندگان:

ص۱۶۰

الشرح

يختص البحث في هذا الفصل وكذا في بعض الفصول اللاحقة بانقسامات العلم الحصولي ، دون مطلق العلم ، كما يختص البحث فيه بالقسم التصوري منه ، دون الأعم منه ومن التصديقي ، وكان الأجدر تأخير هذا الفصل إلى ما بعد التعرض لانقسام العلم الحصولي إلى تصور وتصديق كما سيأتي في الفصل الثامن من هذه المرحلة ؛ كي يتجلى موطن الانقسامات . وقد فهرس المصنّف البحث في هذا المقطع في بحثين : الأول : تعريف الكلى والجزئي . الثاني : انقسام الجزئي إلى إحساسى وخيالي .

البحث الأول تعريف الكلى والجزئي

يُعرّف الكلى : بالمفهوم الذي لا يمنع العقل من فرض صدقه على كثيرين ، فخصوصية الانطباق على كثيرين هي عين حقيقته . ولا نعنى بالانطباق على كثيرين كونه كذلك بالفعل ، بل معنى ذلك أنَّ العقل يجوّز الانطباق له حتى مع فرض استحالة وجود مصداق له في الخارج ، نظير مفهوم العدم أو مفهوم واجب الوجود الذي دلَّ البرهان على عدم وجود أكثر من مصداق واحد له ، فخاصية الانطباق على كثيرين هي عين حقيقته ، وذلك لا يعنى كونها كذلك
شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول ) — صفحه 160 | السيد كمال الحيدري