تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
1 تعريف الكلى والجزئي ينقسمُ العلمُ الحصولي إلى : كُلّىّ وجُزئىّ . والكلّىّ : ما لا يمتنعُ العقلُ من فرض صدقِه على كثيرين ، كالإنسان المعقول ، حيث يجوّزُ العقلُ صدقِه على كثيرين في الخارج . والجزئىّ : ما يمتنع العقل من تجويز صدقه على كثيرين . 2 انقسام الجزئي إلى إحساسى وخيالي كالعلم بهذا الإنسان الحاصلِ بنوع من الاتصالِ بمادتِهِ الحاضرة ، ويسمى علماً حسياً وإحساسياً ، وكالعلمِ بالإنسان المفردِ من غير حضورِ مادّته ، ويسمى علماً خيالياً . وعدُّ هذين القسمين من العلم جزئيّاً ممتنعَ الصدقِ على كثيرين ، إنما هو من جهةِ اتصال أدواتِ الحسّ بمادةِ المعلوم الخارجىّ في العلم الحسّىّ ، وتوقفِ العلم الخيالىّ على سبق العلم الحسّىّ ، وإلا فالصورة العلمية سواء كانت حسيةً أو خياليةً أو غيرَهما لا تأبى بالنظر إلى نفسها أن تصدق على كثيرين .
شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول ) — صفحة 159 | السيد كمال الحيدري