* قوله : » فإنَّ المعلوم الحصولي إن كان أمرا قائماً بنفسه كان وجوده لنفسه « .
شروع في بيان الدليل الذي أقامه على هذه المسألة ، ونلاحظ فيه مرادفة
الوجود في نفسه للجوهر والوجود لغيره للعرض ، وهو أمر خلاف الاصطلاح ، فإنَّ الصور المنطبعة في المادة مع كونها جوهرية إلا أن وجودها لغيرها « 1 » . « فعلى ما ذهب إليه هنا لابد أن يُفسر الموضوع بمعناه الأخص ، وهو محل العرض » « 2 » .
* قوله : » ضرورة امتناع كون الشئ موجوداً لنفسه ولغيره معاً « .
لاستلزامه اجتماع النقيضين .
* قوله : » فهو متحد بما يتحد به ذلك الغير « .
أي أن العالم متحد مع موضوع ذلك العرض .
* قوله : » ونظير الكلام يجرى في المعلوم الحضوري مع العالم به « .
لو عبَّر بأنَّ المعلوم أعم من أن يكون حصولياً وحضورياً إما . . . الخ دون حاجة لذكر هذه العبارة لكان أولى وأدقّ .
هامش
( 1 ) لاحظ : الفصل الثالث من المرحلة الثانية من نهاية الحكمة .
( 2 ) نهاية الحكمة ، صحّحها وعلّق عليها : غلام رضا الفيّاضى ، مصدر سابق : ج 4 ، ص 937 .