يمكنُ أن تعودَ بالتحليلِ وحذفِ النقائصِ والأعدامِ إلى صفةٍ من صفاتِه الذاتيّةِ .
فإن قلتَ : هذا جارٍ في السمعِ والبصرِ ، فهما وجهانِ من وجوهِ العلمِ ، مع أنّهما أُفردا مِن العلمِ ، وعُدّا صفتينِ من الصفاتِ الذاتيّةِ .
قلتُ : ذلك لورودِهما في الكتابِ والسنّةِ ، وأمّا الكلامُ فلم يرد مِنه في الكتابِ الكريم إلّا ما كان صفةً للفعلِ .
شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — صفحة 202
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٠٢