تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
خارجاً من الذاتِ المتعاليةِ وهو العلمُ بعدَ الإيجادِ وأنّ علمَه حضوريٌّ كيفما صُوِّرَ . فهذِه خمسُ مسائل . ويتفرّعُ على ذلك : أنّ كلَّ علمٍ متقرّرٍ في مراتبِ الممكناتِ من العللِ المجرّدةِ العقليةِ والمثاليةِ فإنّه علمٌ له تعالى . ويتفرّعُ أيضاً : أنّه سميعٌ بصيرٌ كما أنّه عليمٌ خبيرٌ ، لما أنّ حقيقةَ السمعِ والبصرِ هي العلمُ بالمسموعاتِ والعلمُ بالمبصراتِ ، وهما من مطلقِ العلمِ ، ولهُ تعالى كلُّ علمٍ .