الثاني : أنّ كون الواجب كلّ الأشياء ، لأنّه بسيط الحقيقة ، لازمه صحّة حمل كلّ وجود وكمال وجود على الواجب ، ولازمه عينيّة الواجب والممكن ، وهو خلاف الضرورة والبرهان .
والجواب : إنّ المقصود بالحمل في المقام هو حمل الحقيقة والرقيقة ، لا الحمل الأوّلي ولا الشائع ، ومن الواضح أنّ هذا النحو من الحمل هو حمل المحمول على الموضوع بحيثيّته الإيجابيّة فقط ، أي حمل أصل الوجود والكمال الوجودي ، دون الحيثيّة السلبيّة ، أي دون حمل الماهيّات والحدود والنقائص .
شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — صفحة 240
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٤٠