تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
2 - عبارت « بأن لا يقبل المفهوم غير المستقلّ . . . » بيان معناى اختلاف نوعى بودن وجود رابط با وجود مستقل است .

فرق بين وجود رابط و نسبت حكميه

قبل از شرح اين بخش از كتاب شريف نهاية الحكمه ، كمى پيرامون سؤال يكى از عزيزان راجع به فرق ميان وجود رابط با نسبت حكميه ، عرايضى خدمتتان تقديم مىكنيم . حضرت علامه در فصل چهارم رسالهء « العمل الضابط في الرابطي و الرابط » به مناسبت وارد اين بحث مىشوند . آن‌جا كه مىفرمايند : و هو - أى هذا الوجود الرابط - ما يقع رابطا في القضايا الحملية الايجابيّة التي مفادها كان الناقصة فقط على التفصيل الذي ستسمعه ، و في المركبات التقييدية الايجابيّة فقط ، لانّ السلبية سواء كانت في القضايا أو في المركبات سلب الربط . فالموجود الرابط من حيث انه في مقابل المحمولي فلا نفسية له اصلا أي ليس له وجود في نفسه . و من حيث انه يقع رابطا في الحمليات الايجابية التي مفادها كان الناقصة فهو وراء النسبة الحكمية الاتحادية التي هي تكون في جميع القضايا موجبة كانت أو سالبة ، بسيطة كانت أم مركبة . و بعبارة اخرى : الفرق بين النسبة الحكمية و الوجود الرابط ، هو أن الأول يوجد في جملة العقود سواء كانت بسيطة أو مركبة ، موجبة أو سالبة ، و أنّ الثاني لا يوجد الا في الحمليات الايجابية أى في الموجبات المركبة و في المركبات التقييدية الايجابية . يعنى وجود رابط وجودى است كه رابط در قضاياى حمليه ايجابيه است ، قضايايى كه مفاد آنها ، مفاد كان ناقصه مىباشد و نيز فقط در مركبات تقييديه ايجابيه رابط است زيرا سلبيه چه در قضايا باشد و يا در مركبات ، سلب ربط است . بنابراين موجود رابط از آن حيث كه مقابل محمولى است نفسيتى ندارد يعنى آن را وجودى فى نفسه نمىباشد و از آن حيث كه رابط حمليات ايجابيه كه