تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
بمعونة الوهم الذي يضيف العدم إلى الملكة ، فيتعدّد العدم و يتكثّر بتكثّر الملكات . و حقيقة كون الشيء مسبوق الوجود بعدم و ملحوق الوجود به - و بالجملة إحاطة العدم به من قبل و من بعد - اختصاص وجوده بظرف من ظروف الواقع و قصوره عن الانبساط على سائر الظروف من الأعيان ، لا أنّ للشيء وجودا واقعيّا في ظرف من ظروف الواقع و للعدم تقرّر واقع منبسط على سائر الظروف ربّما ورد على الوجود فدفعه عن مستقرّه و استقرّ هو فيه ، فإنّ فيه اعطاء الأصالة للعدم و اجتماع النقيضين . 5 ) و الحاصل أنّ تميّز الوجود الثاني تميّز وهميّ لا يوجب تميّزا حقيقيا ، و لو أوجب ذلك أوجب البينونة بين الوجودين و بطلت العينيّة . 6 ) و القول ب « أنّه لم لا يجوز أن يوجد الموجد شيئا ، ثمّ يعدم و له بشخصه صورة علميّة عنده أو عند بعض المبادئ العالية ، ثمّ يوجد ثانيا على ما علم ، فيستحفظ الوحدة و العينيّة بين الوجودين بالصورة العلميّة ؟ » يدفعه أنّ الوجود الثاني كيفما فرض وجود بعد وجود ، و غيريّته و بينونة للوجود الأوّل بما أنّه بعده ضروريّ ، و لا تجتمع العينيّة و الغيريّة البتّة . 7 ) و هذا الذي تقرّر - من إستحالة تكرّر الوجود لشئ مع تخلّل العدم - هو المراد بقولهم : « إنّ اعادة المعدوم بعينه ممتنعة » . و قد عدّ الشيخ امتناع إعادة المعدوم بعينه ضروريّا .

ترجمه

فصل پنجم در اين است كه تكرارى در وجود نيست

1 ) بنا بر مباحثى كه از اصالت وجود مقدّم شد ، هويّت عينيّهء هر موجودى در متن خارج ، وجود همان شى مىباشد . و هويّت عينيّه ذاتا ابا دارد كه بر افراد