تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢

متن

الفصل الخامس فى أنّه لا تكرّر فى الوجود 1 ) كلّ موجود في الأعيان فإنّ هويّته العينيّة وجوده على ما تقدّم - من أصالة الوجود - و الهويّة العينيّة تأبى بذاته الصدق على كثيرين ، و هو التشخّص ، فالشخصيّة للوجود بذاته . فلو فرض لموجود وجودان كانت هويّته العينيّة الواحدة كثيرة و هي واحدة ، هذا محال . 2 ) و به مثل البيان يتبيّن استحالة وجود مثلين من جميع الجهات ، لأنّ لازم فرض مثلين اثنين التمايز بينهما بالضرورة ، و لازم فرض التماثل من كلّ جهة عدم التمايز بينهما ، و في ذلك اجتماع النقيضين ، هذا محال . 3 ) و بالجملة من الممتنع أن يوجد موجود واحد بأكثر من وجود واحد ، سواء كان الوجودان - مثلا - واقعين في زمان واحد من غير تخلّل العدم بينهما أو منفصلين يتخلّل العدم بينهما . فالمحذور - و هو لزوم العينيّة مع فرض الا ثنينيّة في الصورتين - سواء . 4 ) و القول ب « أنّ الوجود الثاني متميّز من الأوّل بأنّه مسبوق بالعدم بعد الوجود بخلاف الأوّل ، و هذا كاف في تصحيح الاثنينيّة ، و غير مضرّ بالعينيّة لأنّه تميّز بعدم . » ، مردود بأنّ العدم بطلان محض لا كثرة فيه و لا تميّز ، و ليس فيه ذات متّصفة بالعدم يلحقها وجود بعد ارتفاع وصفه . فقد تقدّم أنّ ذلك كلّه اعتبار عقليّ
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 272 | داوود صمدى آملى