لا مناص عن ) وجود ( المغايرة بين المعلول بحدّه وبين العلّة ) بوجودها ( ولازمها ) أي إنّ هذه المغايرة تلازم ( صدق سلب المعلول بحدّه عن العلّة ) رغم مسألة السنخيّة ووحدة وجودهما مع التشكيك في المراتب ( وإلّااتّحدا ) .
( نعم يبقى الكلام فيما ادّعى ) المحقّق الداماد ( من كون القبليّة والبعديّة في هذين :
الحدوث والقدم غير مجامعتين ) بأنّ عدم الشيء لا يجامع وجوده . ومغزى مرامه رحمه الله في الحقيقة لا يخرج عن الدعوى الخليصة غايتها كونها ذوقيّة .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 572
مساهمون: علي علمي الاردبيلي
ص٥٧٢