الاجمالىّ و صارت عقلا مستفادا .
و ليتنبّه أنّ هذا البيان إنّما يجرى فى الذّوات المجرّدة التّى وجودها فى نفسها لنفسها . و أمّا الأعراض التّى وجودها فى نفسها لغيرها فالعاقل لها الذّى يحصل له المعقول موضوعها لا أنفسها . و كذلك الحكم فى النّسب و الرّوابط التّى وجوداتها فى غيرها .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 413
مساهمون: الشيخ حسين الحقاني
ص٤١٣