بينهما إلّا التّضادّ لا غير » ، انتهى . ( ج 3 ص 198 )
و فيه أنّهم شرطوا فى التّضادّ أن يكون بين طرفيه غاية الخلاف و ليس ذلك بمحقّق بين السّرعة و البطؤ إذ ما من سريع إلّا و يمكن أن يفرض ما هو أسرع منه ، و ما من بطىء إلّا و يمكن أن يفرض ما هو أبطأ منه .
هذا فى السّرعة و البطؤ الاضافييّن و أمّا السّرعة بمعنى الجريان و السّيلان فهى خاصّة لمطلق الحركة لا يقابلها بطؤ .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 242
مساهمون: الشيخ حسين الحقاني
ص٢٤٢