الدّرس الرّابع و الاربعون ( 44 ) الفصل التّاسع فى موضوع الحركة
قد تبيّن أنّ الموضوع لهذه الحركات هو المادّة . هذا إجمالا . أمّا تفصيله فهو أنّك قد عرفت أنّك عرفت أنّ فى مورد الحركة مادّة و صورة و قوّة و فعلا ، و قد عرفت فى مباحث الماهيّة أنّ الجنس و الفصل هما المادّة و الصّورة لا به شرط ، و أنّ الماهيّات النّوعيّة قد تتّرتب متنازلة إلى السّافل من نوع عال و متوسّط و اخير ، و قد تندرج تحت جنس واحد قريب انواع كثيرة اندراجا عرضيّا لا طوليّا .
و لازم ذلك أن يكون فى القسم الأوّل من الأنواع الجوهريّة مادّة أولى متحصّلة بصورة أولى ثمّ هما معا مادّة ثانية لصورة ثانية ثمّ هما معا مادّة - و تسمى أيضا ثانية - لصورة لاحقة و فى القسم الثّانى مادّة لها صور متعدّدة متعاقبة عليها كلّما حلّت بها واحدة منها امتنعت من قبول صورة اخرى .
فاذا رجعت هذه التنوّعات الجوهريّة الطّوليّة و العرضيّة إلى الحركة ففى القسم الثّانى كانت المادّة التّى هى موضوع الحركة فى بدئها هى الموضوع بعينه ما تعاقبت الصّور إلى آخر الحركة ، سواء كانت هى المادّة الأولى او المادّة الثّانية ، و كذلك الحكم فى الحركات
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 223
مساهمون: الشيخ حسين الحقاني
ص٢٢٣