الدّرس الرّابع و العشرون ( 24 ) الفصل الثّالث عشر فى الكيفيّات المختصّة بالكميّات و هى الكيفيّات العارضة للجسم بواسطة كميّته فيتصّف بها الكمّ أوّلا ثمّ الجسم لكميّته كالاستدارة فى الخطّ و الزّوجيّة فى العدد .
و هى ثلاثة أقسام بالاستقراء : الأوّل الشّكل و الزّاوية .
الثّانى ما ليس به شكل و زاوية ، مثل الاستدارة و الاستقامة من الكيفيّات العارضة للخطّ و السّطح و الجسم التّعليمىّ .
الثّالث الكيفيّات العارضة للعدد ، مثل الزّوجيّة و الفرديّة و التّربيع و التّجذير و غير ذلك .
و ألحق بعضهم بالثّلاثة ، الخلقة ، و مرادهم بها مجموع اللّون و الشّكل .
و يدفعه أنّها ليس لها وحدة حقيقيّة ذات ماهيّة حقيقيّة ، بل هى من المركّبات الاعتباريّة ، ولو كانت ذات ماهيّة كان من الواجب أن يندرج تحت الكيفيّات المبصرة و الكيفيّات المختصّة بالكمّيات و هما جنسان متباينان ، و ذلك محال .
أمّا القسم الأوّل ، فالشّكل هيئة حاصلة للكمّ من إحاطة حدّ او حدود به إحاطة تامّة ، كشكل الدّائرة التّى تحيط بها خطّ واحد و شكل المثلّث و المربّع و كثير الأضلاع التّى
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 401
مساهمون: الشيخ حسين الحقاني
ص٤٠١