و أمّا الأعراض فهى بسائط خارجيّة غير مركبّة من مادّة و صورة فما به الاشتراك فيها عين ما به الامتياز لكنّ العقل يجد فيها مشتركات و مختصّات فيعتبرها أجناسا و فصولا لها ثمّ يعتبرها به شرط لا ، فتعود موادّ و صورا عقليّة لها و الأمر فى الجواهر المجرّدة أيضا على هذه الوتيرة .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 266
مساهمون: الشيخ حسين الحقاني
ص٢٦٦