الكلّ تقدّم الشّىء على نفسه و هو محال .
و ذلك أنّ الذّاتىّ سواء كان أعمّ و هو الجنس او أخصّ و هو الفصل عين الذّات و الحمل بينهما أوّلىّ سمّى جزء لوقوعه جزء من الحدّ .
على أنّ إشكال تقدّم الأجزاء على الكلّ مدفوع بأنّ التّقدم للأجزاء بالأسر على الكلّ و بين الاعتبارين تغاير .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 262
مساهمون: الشيخ حسين الحقاني
ص٢٦٢