بالنّظر إلى كون الوجود العينىّ هو الموضوع لها بالحقيقة لأصالته ، فالوجوب نهاية شدّة الوجود الملازم لقيامه بذاته و استقلاله بنفسه ، و الامكان فقره فى نفسه و تعلّقه بغيره بحيث لا يستقلّ عنه بذاته ، كما فى وجود الماهيّات الممكنة ، فهما شأنان قائمان بالوجود غير خارجين عنه .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحه 229
پدیدآورندگان: الشيخ حسين الحقاني
ص۲۲۹