تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
الدّرس التّاسع ( 9 ) الفصل الثّانى فى انقسام كلّ من الموادّ الثّلاث إلى ما بالذّات و ما بالغير و ما بالقياس إلى الغير الّا الامكان ينقسم كلّ من هذه الموادّ الثّلاث إلى ما بالذّات و ما بالغير و ما بالقياس إلى الغير الّا الامكان ، فلا إمكان بالغير . و المراد بما بالذّات أن يكون وضع الذّات مع قطع النّظر عن جميع ما عداه كافيا فى اتّصافه ، و بما بالغير أن لا يكفى فيه وضعه كذلك بل يتّوقف على إعطاء الغير و اقتضائه ، و بما بالقياس إلى الغير أن يكون الاتّصاف بالنّظر إلى الغير على سبيل استدعائه الاعّم من الاقتضاء . فالوجوب بالذّات كضرورة الوجود لذات الواجب تعالى لذاته بذاته ، و الوجوب بالغير كضرورة وجود الممكن التّى تلحقه من ناحية علّته التّامّة ، و الامتناع بالذات كضرورة العدم للمحالات الذّاتيّة التّى لا تقبل الوجود لذاتها المفروضة كاجتماع النقيضين و ارتفاعهما و سلب الشّىء عن نفسه ، و الامتناع بالغير كضرورة عدم الممكن التّى تلحقه من ناحية عدم علّته ، و الامكان بالذّات كون الشّىء فى حدّ ذاته مع قطع النظر عن جميع