تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
در اينجا يعنى مصداق ذاتى بودن ، يعنى تحقق رابطهء حكايت بين مفهوم و مصداق . مصداق سبب حمل مفهوم بر خود است ؛ يعنى ، رابطهء حكايت بين آن دو برقرار است ولى سببيت در آنجا به توقف امرى به امر ديگر بازمىگشت . مقدمهء دوم : منتزع و منشأ انتزاع يك حكم دارند . معنى اين مقدمه اين است كه هرحكمى كه حقيقت وجود شىء دارد تمام حيثيات مختلف وجود شىء كه منشأ انتزاع مفاهيم متعدد وجودىاند نيز همان حكم را دارند . زيرا حيثيات مختلف وجود شىء ، آن حيثياتى كه منشأ انتزاع مفاهيم وجودىاند نه ماهوى ، با حقيقت وجود شىء تغاير ندارند ، اين حيثيات عين همان حقيقت وجودند . نتيجهء اين دو مقدمه اينكه « اگر وجود شىء بالغير است ، ضرورت آن ، چه سابق و چه لاحق ، نيز بالغيرند . » مقدمهء سوم : وجود ماهيت بالغير است . به دليلى كه گذشت ، ماهيت ممكن است و هرممكنى نيازمند علت است ، پس وجود ماهيت از ناحيه علت و بالغير است . انضمام مقدمهء سوم به نتيجهء دو مقدمهء اوّل يك قياس استثنائى تشكيل مىدهد با نتيجهء زير : نتيجه : ضرورت ماهيت ، چه سابق و چه لاحق ، بالغير است : و ليعلم انّ هذا الوجوب اللاحق وجوب بالغير ، كما انّ الوجوب السابق كان بالغير ، و ذلك لمكان انتزاعه من وجود الماهيّة من حيث اتّصاف الماهيّة به ، كما انّ الوجوب السابق منتزع منه من حيث انتسابه الى العلّة الفيّاضة . * * * *
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 223 | الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي / عبد الرسول عبوديت