نوع ديگر از ضرورت ضرورت وصفى است و آن اين است كه محمول براى موضوع در ظرف وجود موضوع ضرورى است به سبب وصفى كه موضوع واجد آن است . باز در اينجا ، مانند ضرورت ازلى ، وجود قيد يا شرط موضوع نيست ، بلكه ظرف آن است ، مانند « كل كاتب متحرك الاصابع بالضرورة مادام كاتبا » :
و منها ضرورة وصفيّة و هى ضرورة ثبوت المحمول للموضوع بوصفه مع الوجود لا بالوجود . كقولنا : كلّ كاتب متحرّك الاصابع بالضرورة مادام كاتبا و قد تقدّمت الاشارة اليها .
* * * *
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 137
مساهمون: الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي
ص١٣٧