در صورت دوم ، يا اين حقيقت اصلا وجود خارجى ندارد ، كه مستلزم اين است كه واجب موجود نباشد ؛ يا وجود خارجى دارد ولى اين وجود داخل در حقيقت اوست ، كه تركب ذات لازم مىآيد ؛ يا وجود خارجى دارد و اين وجود خارجى خارج از حقيقت اوست ، كه همان مطلوب ماست كه ماهيت واجب غير از وجود خاص اوست .
منها انّ الواجب بذاته ان كان نفس الكون فى الاعيان ، و هو الكون المطلق ، لزم كون كلّ موجود واجبا و ان كان هو الكون مع قيد التجرّد عن الماهيّة لزم تركّب الواجب مع انّه معنى عدمىّ لا يصلح ان يكون جزءا للواجب و ان كان هو الكون به شرط التجرّد ، لم يكن الواجب بالذات واجبا بذاته .
و ان كان غير الكون فى الاعيان ، فان كان بدون الكون ، لزم ان لا يكون موجودا ، فلا يعقل وجود بدون الكون و ان كان الكون داخلا ، لزم التركّب و التوالى المتقدّمه كلّها ظاهرة البطلان و ان كان الكون خارجا عنه ، فوجوده خارج عن حقيقته و هو المطلوب ، الى غير ذلك من الاعتراضات .
جواب : اين اشكال نيز عينا مانند اشكال قبلى است و جواب آن نيز همان جواب ، بنابراين از پرداختن به آن خوددارى مىكنيم :
2 - 5 : فرع دوم
گفتيم كه مقصود از ضرورت ازلى اين است كه محمول بر موضوع به حيثيت اطلاقيه حمل شود ؛ يعنى بدون هيچ قيد و شرطى ؛ نه حيثيت تقييديهاى داشته باشد نه حيثيت تعليليهاى ، نه واسطه در عروضى در كار باشد نه واسطه در ثبوتى ، خود ذات موضوع بدون هيچ قيد و شرطى اقتضاى حمل محمول را بر خود داشته باشد و چون وجود واجب تعالى و صفات او بر ذات او با حيثيت اطلاقيه حمل مىشوند ، پس واجب تعالى موجود است بالضرورة الازليه ، عالم است ، قادر است و . . . بالضرورة الازلية :
و قد تبيّن ايضا ضرورة الوجود للواجب بالذات ضرورة ازليّة لا ذاتيّة و لا وصفيّة ، فانّ من الضرورة ما هى ازليّة و هى ضرورة ثبوت المحمول للموضوع بذاته من دون اىّ قيد و شرط ، كقولنا : « الواجب موجود بالضرورة . »
نوع ديگر ضرورت ضرورت ذاتى است . مقصود از ضرورت ذاتى اين است كه محمول در