الفصل الحادي والعشرون في عالم المثال 1
ويسمّى أيضا البرزخ 2 ، لتوسّطه بين العالم العقليّ وعالم المادّة والطبيعة ، وهو -
شرح
1 - قوله قدّس سرّه : « في عالم المثال »
يذكر فيه :
أوّلا : بعض أسماء عالم المثال .
وثانيا : وجه تسميته بالبرزخ .
وثالثا : تعريفه .
ورابعا : علّته .
وخامسا : موجوداته .
وسادسا : كيفيّة موجوداته .
وسابعا : انقسامه إلى منفصل ومتّصل .
وثامنا : الاستدلال على وجود المتّصل بدليلين .
2 - قوله قدّس سرّه : « يسمّى أيضا البرزخ »
قال في المعجم الوسيط : « البرزخ : الحاجز بين الشيئين » انتهى . سمّي به عالم المثال لتوسّطه بين عالم المادّة وعالم العقل .
وفي مجمع البحرين : البرزخ : الحاجز بين الشيئين . والبرزخ في قوله عليه السّلام : « نخاف عليكم هول البرزخ » ، هو ما بين الدنيا والآخرة ، من وقت الموت إلى البعث . فمن مات فقد دخل البرزخ . ومنه الحديث : « كلّكم في الجنّة ، ولكنّي واللّه أتخوّف عليكم في البرزخ ، قلت : وما البرزخ ؟ قال : القبر منذحين موته إلى يوم القيامة . » انتهى . -