تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي ) — صفحة 935

مساهمون:

ص٩٣٥

الفصل الثاني 1 في اتّحاد العالم بالمعلوم ، وهو المعنون عنه باتّحاد العاقل بالمعقول 2

علم الشيء بالشيء ، هو حصول المعلوم - أي الصورة العلمية - للعالم 3 كما تقدّم 4 ؛ وحصول الشيء وجوده : ووجوده نفسه ؛ فالعلم هو عين المعلوم بالذات 5 .
شرح
1 - قوله قدّس سرّه : « الفصل الثاني » هذا الفصل يشتمل على أمور : الأوّل : إثبات أنّ العلم عين المعلوم بالذات . الثاني : برهان إجماليّ على اتّحاد العالم بالمعلوم . الثالث : الاعتراض على اتّحاد العالم بالمعلوم في كلّ من أقسام العلم . الرابع : دفع الاعتراض عن الاتّحاد في كلّ واحد من الأقسام . وبه يتعيّن اتّحاد العالم بالمعلوم على التفصيل . 2 - قوله قدّس سرّه : « هو المعنون عنه باتّحاد العاقل بالمعقول » فالعقل في عنوان الفصل ، كما في عنوان المرحلة ، أريد به معناه اللغويّ المساوق لمطلق العلم ، حصوليّا كان أم حضوريّا بأقسامهما ، لا خصوص إدراك الكلّيّ من العلم الحصوليّ . 3 - قوله قدّس سرّه : « حصول المعلوم - أي الصورة العلميّة - للعالم » لا يخفى عليك : أنّ الصورة أريد منها ما هو المعلوم بالذات ، سواء كان معلوما بالعلم الحصوليّ أم بالعلم الحضوريّ ، فالصورة هنا بمعنى الواقع والحقيقة ، وقد مرّ مثله في الفصل الأوّل من المرحلة الرابعة . 4 - قوله قدّس سرّه : « كما تقدّم » في ذيل الفصل السابق . 5 - قوله قدّس سرّه : « فالعلم هو عين المعلوم بالذات » -
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي ) — صفحة 935 | السيد محمدحسين الطباطبائي