الفصل الثاني 1 في اتّحاد العالم بالمعلوم ، وهو المعنون عنه باتّحاد العاقل بالمعقول 2
علم الشيء بالشيء ، هو حصول المعلوم - أي الصورة العلمية - للعالم 3 كما تقدّم 4 ؛ وحصول الشيء وجوده : ووجوده نفسه ؛ فالعلم هو عين المعلوم بالذات 5 .
شرح
1 - قوله قدّس سرّه : « الفصل الثاني »
هذا الفصل يشتمل على أمور :
الأوّل : إثبات أنّ العلم عين المعلوم بالذات .
الثاني : برهان إجماليّ على اتّحاد العالم بالمعلوم .
الثالث : الاعتراض على اتّحاد العالم بالمعلوم في كلّ من أقسام العلم .
الرابع : دفع الاعتراض عن الاتّحاد في كلّ واحد من الأقسام . وبه يتعيّن اتّحاد العالم بالمعلوم على التفصيل .
2 - قوله قدّس سرّه : « هو المعنون عنه باتّحاد العاقل بالمعقول »
فالعقل في عنوان الفصل ، كما في عنوان المرحلة ، أريد به معناه اللغويّ المساوق لمطلق العلم ، حصوليّا كان أم حضوريّا بأقسامهما ، لا خصوص إدراك الكلّيّ من العلم الحصوليّ .
3 - قوله قدّس سرّه : « حصول المعلوم - أي الصورة العلميّة - للعالم »
لا يخفى عليك : أنّ الصورة أريد منها ما هو المعلوم بالذات ، سواء كان معلوما بالعلم الحصوليّ أم بالعلم الحضوريّ ، فالصورة هنا بمعنى الواقع والحقيقة ، وقد مرّ مثله في الفصل الأوّل من المرحلة الرابعة .
4 - قوله قدّس سرّه : « كما تقدّم »
في ذيل الفصل السابق .
5 - قوله قدّس سرّه : « فالعلم هو عين المعلوم بالذات » -