هو به بالفعل - سواء كان في جنسه ، أو في نوعه - فصورة ، إمّا امتداديّة أو طبيعيّة 11 ؛ أو جزءا هو به بالقوّة ، فمادّة . وإن لم يكن جزءا منه ، فإن كان متصرّفا فيه بالمباشرة ، فنفس 12 ؛ وإلّا ، فعقل » .
ثمّ قال مشيرا إلى وجه جودة هذا التقسيم : 13 « وذلك لما سيظهر من تضاعيف ما حقّقناه 14 ،
شرح
11 - قوله قدّس سرّه : « إمّا امتداديّة أو طبيعيّة »
أي : إمّا جسميّة أو نوعيّة .
12 - قوله قدّس سرّه : « فإن كان متصرّفا فيه بالمباشرة ، فنفس »
التصرّف في الجسم بالمباشرة ليس من خواصّ النفس ؛ فإنّ العقل أيضا يتصرّف في الأجسام بالمباشرة ، حيث إنّ الصور الجوهريّة التي تتحرّك فيها الأجسام من إفاضة العقل ، كما سيأتي في الفصل السادس .
فالصحيح هو ما جاء في التقسيم الأوّل ، من أنّه إن كان ذا علاقة انفعاليّة بالجسم فهو نفس .
13 - قوله قدّس سرّه : « مشيرا إلى وجه جودة هذا التقسيم »
الأولى أن يقال : إلى وجه أجوديّة هذا التقسيم
14 - قوله قدّس سرّه : « ذلك لما سيظهر من تضاعيف ما حقّقناه »