الفصل الثالث عشر : في المثال
ويسمّى ) البرزخ ( ؛ لتوسّطه بين العقل المجرّد والجوهر المادّي ، و ) الخيال ( المنفصل ؛ لاستقلاله عن الخيال الحيواني المتّصل به .
وهو - - كما تقدّم - - مرتبة من الوجود مفارق للمادة دون آثارها ، وفيه صور جوهرية جزئية صادرة من آخر العقول الطولية ، وهو العقل الفعال عند المشاءين ، أو من العقول العرضية على قول الإشراقيين ، وهي متكثّرة حسب تكثر الجهات في العقل المفيض لها ، متمثّلة لغيرها بهيئات مختلفة ، من غير أن ينثلم باختلاف الهيئات في كل واحد منها وحدته الشخصية .