الفصل السابع : في حياته تعالى
الحيّ عندنا هو ) الدرّاك الفعال ( فالحياة مبدأ الإدراك والفعل ، أي مبدأ العلم والقدرة ، أو أمر يلازمه العلم والقدرة . وإذ كانت الحياة تحمل علينا والعلم والقدرة فينا زائدتان على الذات ، فحملها على ما كانتا فيه موجودتين للذات على نحو العينية ، كالذات الواجبة الوجود بالذات ، أولى وأحق ، فهو تعالى حياة وحيّ بالذات . على أنه تعالى مفيض لحياة كل حيّ ، ومعطي الشيء غير فاقد له .