وقد بلغ الأمر في بعضها إلى التصريح .
قال تعالى :
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ
« 1 » .
وقال تعالى :
أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً
« 2 » .
وقال تعالى :
وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً
« 3 » .
وقال تعالى :
وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ *
« 4 » .
إلى غير ذلك .
ثمّ بيّن سبحانه تبعيّة هذه الأسماء - أعني الكمالات الوجوديّة الحقيقيّة - في غيره ، فقال تعالى :
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ
« 5 » .
وقال تعالى :
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى * وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا * وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى * مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى * وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى * وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى
« 6 » .
وقال تعالى :
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
« 7 » .
والدليل على أنّه يثبت في هذه الآيات حقائق هذه المعاني بالحصر على نفسه ،
هامش
( 1 ) البقرة 2 : 255 .
( 2 ) النساء 4 : 139 .
( 3 ) البقرة 2 : 165 .
( 4 ) التوبة 9 : 116 . العنكبوت 29 : 22 . الشورى 42 : 31 .
( 5 ) آل عمران 3 : 26 .
( 6 ) النجم 53 : 43 - 48 .
( 7 ) القصص 28 : 68 .