وقوله :
قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ
« 1 » ، والمراد بالحجارة بقرينة المورود ، وهي الأصنام المتخّذة من الحجارة المعبودة من دون اللّه .
وقوله سبحانه :
وَأُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ
« 2 » .
وقوله سبحانه :
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ
« 3 » .
وقد استدرك سبحانه المعبودين من دون اللّه من عباده الصالحين بقوله - بعد الآية - :
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ
« 4 » .
وقوله سبحانه :
نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ
« 5 » الآيات .
واعلم أنّ ما مرّ أصول صفة النّار ، وهي المستفادة من البرهان السابق .
هامش
( 1 ) سورة التحريم : الآية 6 .
( 2 ) سورة آل عمران : الآية 10 .
( 3 ) سورة الأنبياء : الآية 98 .
( 4 ) سورة الأنبياء : الآية 101 .
( 5 ) سورة الهمزة : الآيتان 6 و 7 .