الصُّحُفُ نُشِرَتْ
« 1 » .
ثمّ قال سبحانه :
اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً
« 2 » .
ويظهر منه أنّ حال الكتاب وقراءته يومئذ غير حال الكتاب وقراءته عندنا في الدنيا ، وإنّما هو الذّكر ، قال سبحانه :
يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ
« 3 » .
وهذا في تفاصيل الأعمال .
وقال :
بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
« 4 » .
وهذا في الإجمال . وقد مرّت الرواية في كيفيّة قراءة الكتاب ، واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) سورة التكوير : الآية 10 .
( 2 ) سورة الإسراء : الآية 14 .
( 3 ) سورة القيامة : الآية 13 .
( 4 ) سورة القيامة : الآية 14 .