الفصل السابع في الميزان
قال سبحانه :
وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ
« 1 » .
بيّن سبحانه أنّ الوزن حقّ ثابت يوم القيامة .
ثمّ قال :
فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
و
وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ .
ولعلّ الجمع باعتبار عدد الزنات والثقل في الحسنات ، والخفّة في السيّئات مع أنّ ظاهر الأمر يقتضي العكس ، كما قال :
وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
« 2 » ،
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
« 3 » .
وقال :
ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ
« 4 » .
وبناء على ما بيّنه سبحانه من بوار السيّئات وبقاء الحسنات ، قال تعالى :
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ
« 5 » .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : الآيتان 8 و 9 .
( 2 ) سورة فاطر : الآية 10 .
( 3 ) سورة المجادلة : الآية 11 .
( 4 ) سورة التين : الآية 5 .
( 5 ) سورة الرعد : الآية 17 .