شيء ، فالوعاء وعاء النور ، وقد تبدّلت الهويّات فصارت متنوّرة ، وهو قوله سبحانه :
وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً
« 1 » .
وقوله :
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
« 2 » .
وقوله :
وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ
« 3 » .
إلى أن قال :
وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها
« 4 » .
وقوله :
وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ
« 5 » .
وقوله :
وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ
« 6 » .
وقوله :
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها
« 7 » .
وفي تفسير القمّي عن السجّاد عليه السّلام في حديث في قوله سبحانه :
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ .
قال عليه السّلام : « يعني بأرض لم تكتسب عليها الذنوب ، بارزة ليس عليها جبال ولا نبات ، كما دحاها أوّل مرّة ، ويعيد عرشه على الماء كما كان أوّل مرّة مستقلّا « 8 »
هامش
( 1 ) سورة النبأ : الآية 19 .
( 2 ) سورة إبراهيم : الآية 48 .
( 3 ) سورة الزّمر : الآية 67 .
( 4 ) سورة الزّمر : الآية 69 .
( 5 ) سورة العنكبوت : الآية 64 .
( 6 ) سورة الانشاق : الآيتان 3 و 4 .
( 7 ) سورة الزلزلة : الآية 2 .
( 8 ) قوله عليه السّلام : « مستقلّا بعظمته وقدرته » تفسير لكون عرشه على الماء ، وله شواهد من الكتاب تدلّ على أنّ الماء إشارة إلى منبع كلّ حياة وقدرة وعظمة أن تحمل نقوش الخلقة ظهرت الموجودات ، وإذا انمحت عاد العرش على الماء ، فافهم واللّه الهادي . ( منه قدّس سرّه ) .