تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شيعه در اسلام ( طبع جديد ) ( فارسى ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
مىنمايد وى جز گرفتن و به كار بستن دستور پزشك با چيزى سرو كار ندارد ولى با انجام دستور ، نظم و حالت خاصى در ساختمان داخلى خود پيدا مىكند كه مبدأ تندرستى و هرگونه خوشى و كاميابى است . خلاصه ، انسان در باطن اين حيات ظاهرى حيات ديگر باطنى ( حيات معنوى ) دارد كه از اعمال وى سرچشمه مىگيرد و رشد مىكند و خوشبختى و بدبختى وى در زندگى آن سرا ، بستگى كامل به آن دارد . قرآن كريم نيز اين بيان عقلى را تأييد مىكند و در آيات « 1 » بسيارى براى نيكوكاران و اهل ايمان حيات ديگر و روح ديگرى بالاتر از اين حيات و روشن‌تر از اين روح اثبات مىنمايد و نتايج باطنى اعمال را پيوسته همراه انسان مىداند و در بيانات نبوى نيز به همين معنا بسيار اشاره شده است . « 2 »
هامش
( 1 ) . مانند اين آيات :« وَ جاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَ شَهِيدٌ * لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ »( ق ، آيه 21 ) يعنى : تمام نفوس با گواه و مأمور در قيامت مبعوث مىگردند ( و به آنان گفته مىشود ) تو از اين زندگى غافل بودى ، پس ما پرده غفلت را از ديدگانت برداشتيم ، و اكنون ديده ات تيزبين شده است .« مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً »( نحل ، آيه 97 ) يعنى : هر كس عمل نيكى انجام دهد و مؤمن باشد ، ما او را زنده مىكنيم ، زندگى پاكيزه و خوبى .« اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ »( انفال ، آيه 34 ) يعنى : وقتى كه خدا و رسول شما را به چيزى دعوت كردند كه زنده تان مىكند اجابت كنيد .« يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ »( آل‌عمران ، آيه 30 ) يعنى : روزى كه هر كس هر كار خوب و بدى انجام داده حاضر بيابد .« إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَ نَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَ آثارَهُمْ وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ »( يس ، آيه 12 ) يعنى : ما مردگان را زنده مىكنيم و اعمال و آثارشان را ثبت مىكنيم ، و همه چيز را در امام مبين احصا كرده‌ايم ( 2 ) . از باب نمونه : خداوند متعال درحديث معراج به پيغمبر مىفرمايد : « فَمَن عمل برضائي ألزمه ثَلث خصال أعرضه شكراً لايخالطه الجهل و ذكراً لايخالطه النسيان و محبةً لا يؤثر على محبتي محبة المخلوقين . فإذا أحبني ، أحببته وأفتح عين قلبه إلى جلالي و لا اخفى عليه خاصة خلقي و اناجيه في ظلم الليل و نور النهار حتى ينقطعَ حديثه مع المخلوقين و مجالسته معهم وأسمعه كلامي و كلام ملائكتي وأعرفه السرّ الذي سترته عن خلقي و ألبسه الحيا حتى يستحى منه الخلق و يمشى على الأرض مغفوراً له واجعل قلبه واعياً و بصيراً و لا أخفى عليه شيئاً من جنة ولا نار و أعرفه ما يمرُّ على الناس في القيامه من الهول و الشدة » . « بحارالانوار ، چاپ كمپانى ، ج 17 ، ص 9 » . عن ابيعبدالله عليه السلام قال : استقبل رسول‌الله صلى الله عليه و آله حارثة بن مالك بن النعمان الانصارى فقال له : كيف أنت يا حارثة بن مالك ؟ فقال : يا رسول‌الله مؤمن حقاً . فقال له رسول‌الله : لكل شىء حقيقة فما حقيقة قولك ؟ فقال : يا رسول‌الله ، عرفت نفسى عن الدنيا فاسهرت ليلي و أظمات هو اجرى فكاني انظر إلى عرش ربّي وقد وضع للحساب و كأني انظر إلى أهل الجنة يتزاورون في الجنة و كأني أسمع عواء أهل النار في النار فقال رسول‌الله : عبد نور الله قلبه - « فيض كاشانى ، وافى ، جزء سوم ، ص 33 »
شيعه در اسلام ( طبع جديد ) ( فارسى ) — صفحة 165 | السيد محمدحسين الطباطبائي