تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة في الإسلام — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
الإمام الهادي ، وكذا من أجداده ، يعرفوه ب ( المهدي الموعود ) وقد أخبر عنه النبي الأكرم صلى اللّه عليه وآله وسلم « 1 » بموجب الروايات المتواترة عن الطريقين عند العامة والخاصة ، ويعتبرونه الإمام الثاني عشر لهم . ولهذا السبب كان الإمام الحادي عشر أكثر مراقبة من سائر الأئمة ، فصمّم خليفة ذلك الزمان أن يقضي على موضوع الإمامة عند الشيعة بكل وسيلة تقتضي بها الضرورة ، وبهذا يغلق هذا البحث الذي طالما كان مثارا لإزعاجهم . ولما سمع المعتمد الخليفة العباسي بمرض الإمام العسكري أرسل إليه الأطباء مع عدد من القضاة ومن يعتمد عليهم كي يراقبوا الإمام عن كثب وما يجري في داره ، وبعد استشهاد الإمام ووفاته ، فتشوا البيت بدقة ، وفحصوا الجاريات اللواتي كن يخدمن في بيت الإمام بواسطة الممرضات ( القابلات ) ، وبقوا يبحثون عن خلف للإمام لمدة سنتين حتى استولى عليهم اليأس « 2 » .
هامش
( 1 ) يراجع صحيح الترمذي ج 9 باب ما جاء في المهدي / صحيح أبي داود ج 2 كتاب المهدي / صحيح ابن ماجة ج 2 باب خروج المهدي . كتاب ينابيع المودة / كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان لمؤلفه محمد بن يوسف الشافعي / كتاب نور الأبصار لمؤلفه الشبلنجي / كتاب مشكاة المصابيح لمؤلفه محمد بن عبد الله الخطيب / كتاب الصواعق المحرقة تأليف ابن حجر / كتاب إسعاف الراغبين لمؤلفه محمد الصبان / كتاب الفصول المهمة / صحيح مسلم / كتاب الغيبة تأليف محمد بن إبراهيم النعماني / كمال الدين تأليف الشيخ الصدوق / إثبات الهداة لمؤلفه محمد بن حسن الحرّ العاملي / بحار الأنوار لمؤلفه العلامة المجلسي ج 51 ، 52 . ( 2 ) أصول الكافي ج 1 : 505 / إرشاد المفيد 319 .