تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة في الإسلام — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

الإمام السادس :

هو الإمام جعفر بن محمد ( الصادق عليه السّلام ) ابن الإمام الخامس ، ولد سنة 83 للهجرة ، واستشهد بعد أن دسّ إليه السمّ ، سنة 148 للهجرة ، وذلك بتحريض من المنصور الخليفة العباسي ( وفق الروايات الشيعية ) « 1 » . وفي عهد الإمام السادس ، وعلى اثر الانتفاضات التي حدثت في الدول الإسلامية ، وخاصة قيام « ثورة العباسيين » ضد دولة بني أمية للإطاحة بها ، والحروب المدمرة التي أدّت إلى سقوط الدولة الأموية وانقراضها ، وعلى اثر كل هذا كانت الظروف مؤاتية ومساعدة لنشر حقائق الإسلام وعلوم أهل البيت التي طالما ساهم في نشرها الإمام الخامس طوال عشرين سنة من زمن إمامته ، وقد تابع الإمام السادس عمله في ظروف أكثر ملاءمة ، وتفهما . فاستطاع الإمام الصادق حتى أواخر زمن إمامته ، والتي كانت معاصرة لآخر زمن خلافة بني أمية وأوائل خلافة بني العباس ، أن ينتهز هذه الفرصة ، لنشر التعاليم الدينية وتربية العديد من الشخصيات العلمية الفذّة في مختلف العلوم والفنون سواء في العلوم العقلية أو العلوم النقلية . ومن أشهر أولئك الذين تتلمذوا عند الإمام : زرارة ، ومحمد بن مسلم ، ومؤمن الطّاق ، وهشام بن الحكم ، وأبان بن تغلب ، وهشام بن سالم ، وحريز ، وهشاك الكلبي النسابة ، وجابر بن حيان
هامش
( 1 ) الأصول الكافي 1 : 472 / دلائل الإمامة 111 / إرشاد المفيد ص 254 ، تاريخ اليعقوبي ج 3 : 119 / الفصول المهمة 212 / تذكرة الخواص 346 مناقب ابن شهرآشوب ج 4 : 280 .
الشيعة في الإسلام — صفحة 202 | السيد محمدحسين الطباطبائي