تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالت تشيع در دنياى امروز ( گفت و گويى ديگر با هانرى كربن ) ( فارسى ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
زمان او بيشتر شد ، لذا فتواهاى گوناگون وى ، خيلى زياد است و ما به ذكر چند مورد بسنده مىكنيم ، طالبان تفضيل به كتاب الغدير و النص و الاجتهاد مراجعه نمايند . 1 . بيت‌المال در زمان پيغمبر اكرم و ابوبكر ، هرچه مىرسيد تقسيم مىگرديد و ميان مسلمانان به طور مساوى توزيع مىشد ، ولى عمر بيت‌المال را در يك جا جمع نمود و دفترى تشكيل داد و حقوق صحابه را برحسب مقام و رتبه ( ! ) تعيين نمود و در واقع نخستين گام در مسير ايجاد اختلاف طبقاتى در تاريخ اسلام ، برداشته شد و ثروت‌اندوزى گروهى از صحابه و روش‌هاى اشرافى از اين‌جا سرچشمه گرفت . « 1 » 2 . نوافل شب‌هاى ماه مبارك رمضان را در زمان پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله و زمان خلافت ابوبكر و اوايل خلافت عمر به طور « فرادى » مىخواندند ( يعنى بدون جماعت ) و سپس عمر دستور داد كه با جماعت بخوانند و آن‌گاه گفته شد : بدعت خوبى است ! « 2 » 3 . عمر حج تمتع و متعه نساء را كه در زمان پيغمبر اكرم و زمان ابوبكر حلال بود ، تحريم كرد . « 3 »
هامش
( 1 ) . تاريخ الخلفاء ، ص 93 و 97 ؛ تاريخ يعقوبى ، ج 2 ، ص 127 - 131 ؛ استيعاب ، ج 2 در ترجمه عمر ؛ كامل ، ج 2 ، ص 194 و ج 3 ، ص 23 ؛ التنبيه والاشراف ، ص 250 ؛ أحكام القرآن جصاص ، ج 1 ، ص 335 ؛ تاريخ ابوالفداء ، ج 1 ، ص 169 ؛ تاريخ طبرى ، ج 3 ، ص 109 و 277 - 278 ؛ تهذيب تاريخ ابن‌عساكر ، ج 7 ، ص 248 ؛ كنزالعمال ، ج 3 ، حديث 2245 ؛ البدايه ، ج 7 ، ص 132 ؛ اسدالغابه ، ج 4 ، ص 71 ؛ الغدير ، ج 8 ، ص 246 و ج 1 اين كتاب ، ص 267 ( 2 ) . تاريخ الخلفاء ، ص 93 ؛ تاريخ يعقوبى ، ج 2 ، ص 118 ؛ موطأ مالك تنوير الحوالك ، ج 1 ، ص 104 ؛ كامل ، ج 2 ، ص 189 و ج 3 ص 23 ؛ النص والاجتهاد ، ص 149 - 153 ؛ التنبيه و الأشراف ، ص 250 ؛ اسدالغابه ، ج 4 ، ص 71 ؛ تاريخ ابوالفداء ، ج 1 ، ص 174 ؛ تاريخ طبرى ، ج 3 ، ص 277 ؛ مروج الذهب ، ج 2 ، ص 328 و البدايه ، ج 7 ، ص 132 ( 3 ) . تاريخ الخلفاء ، ص 93 ؛ موطأ مالك تنوير الحوالك ، ج 2 ، ص 12 و ج 1 ، ص 250 ؛ ترتيب مسند امام شافعى ، ج 1 ، ص 374 و ج 2 ، ص 14 ؛ صحيح مسلم ، ج 4 ، ص 38 ، 131 ؛ النص و الاجتهاد ، ص 119 - 127 ؛ تاريخ طبرى ، ج 3 ، ص 290 - 291 ؛ الغدير ، ج 6 ، ص 198 - 240 ؛ كنزالعمال ، ج 3 ، ص 9 و 32 ، حديث 666 و 665 و شرح شفاء ، ص 25