خود اعمال ، معناى ندارد ، پس خود اعمال نيز ، مورد تعلق ارادهء حق خواهد بود .
و پر روشن است كه تعلق ارادهء حق به عمل انسان ، مستلزم بطلان تأثير ارادهء خود انسان در عملش نخواهد بود ، زيرا عليّت حق سبحانه نسبت به اشيا عليّت عامه را كه در ميان اشيا است ابطال نمىكند ؛ پس در حقيقت ارادهء حق به ارادهء انسانى كه موجد فعل است ، تعلق مىگيرد .
به عبارت ديگر ، حق سبحانه فعل اختيارى انسان را مىخواهد نه فعل انسان را بدون اتصاف به صفت اختيار .
در قسمت اخير حديث ، غلبهء اراده و مشيّت حق ، نسبت به ارادهء خلق بيان شده ، و تأثير همان مشيّت اولى در تمام انسان ، اثبات گرديده است .
قال الراوي : فقال له الرجل : بل كانت رحمة اللَّه للعباد قبل أعمال العباد فقال أميرالمؤمنين عليه السلام : قوموا فسلّموا على أخيكم ! فقد أسلم ؛ و قد كان كافراً .
قال : و انطلق الرجل غير بعيد ، ثمّ انصرف إليه . فقال له : يا اميرالمؤمنين أبالمشية الأولى نقوم و نقعد ، و نقبض و نبسط ؟ فقال له أميرالمؤمنين عليه السلام : و إنّك لبعد فىالمشيّة ؟ أما إنّى سائلك عن ثلاث ، لايجعل اللَّه لك في شيء عنها مخرجا . أخبرنى ! أخلق اللَّه العباد كما شاء ، أو كما شأؤوا ؟ فقال كما شاء ، قال :
فخلق اللَّه العباد لما شاء أو لما شاؤوا فقال : لما شاء ، قال : يأتونه يوم القيامة كما شاء أو كما شاؤوا : قال كما شاء ، قال : قم فليس إليك من المشية شيء ؛
راوى گويد : آن مرد پاسخ داد : بلكه رحمت خدا نسبت به بندگان خود قبل از اعمال بندگان بود .
پس حضرت به حضار فرمود : برخيزيد و به برادر خود سلام كنيد ، زيرا اسلام آورد ، در حالى كه قبلًا كافر بود .
آن مرد رفت و هنوز زياد فاصله نگرفته بود كه دوباره برگشته و عرض كرد : يا اميرالمؤمنين آيا با همان مشيّت اولى خدا برمىخيزيم و مىنشينيم ، و قبض و بسط به
شيعه ( مجموعه مذكرات با پروفسور هانرى كربن ) ( فارسى ) — صفحة 146
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٤٦